المكتب العربي للقانون

كيفية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب

كيفية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب

كيفية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب حددته الشريعة الإسلامية بما تراه يحقق العدل والمساواة بين الورثة، ويتم ذلك من خلال تحديد الورثة المستحقين للتركة وفق الأحقية في الترتيب الشرعي، وتحديد الحصص والأنصبة الشرعية لكي يحصل جميع الأبناء من ذكور و إناث على كامل حقوقك الشرعية والقانونية من التركة.

ولأن بوفاة الأب تصبح التركة كاملة من حق الورثة المستحقين لها يكون لهم الحق في الحصول عليها ولكن بموجب القانون السعودي الذي يقضي أولا بسداد الدين على الأب وكل ما ينفق من وفاته سواء الكفن أو الجنازة، بالإضافة إلى بعض الإجراءات القانونية اللازمة، لذا سوف نوضح في هذا المقال لكم كيفية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب

كيفية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب

كيفية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب

كما سبق وأن أشرنا أن بوفاة صاحب التركة تؤول جميع ممتلكات المتوفي وما تتضمنه من أموال نقدية أو سندات بنكية أو معاملات تجارية أو عقارات وأراضي إلى الورثة المستحقين للتركة وفق الأحقية في الترتيب الشرعي.

وهنا يطبق شرع الله سبحانه وتعالى في تحديد الأنصبة والحصص لكل من الورثة، ولكن لا يقتصر الأمر على ذلك، وإنما هناك العديد من الإجراءات التي يجب القيام بها قبل تقسيم التركة، وهي إخراج الحقوق غير الشخصية الخاصة بالتركة قبل تقسيمها.

  • إخراج قيمة الدين على المتوفي في حالة تواجده مثل فواتير الخدمات العامة، أو قرض من البنك أو فواتير بطاقات الائتمان أو مدفوعات الرهن العقاري وغيرها، حيث يتوجب سداد تلك المدفوعات قبل تقسيم التركة والميراث.
  • في حالة وجود وصية يوصي بها مع مراعاة ألا تزيد عن ثلث التركة حتى تثبت صحتها، وهذا الحق يطبق وفقاً الوصية المذكور بها.
  • نفقات تجهيز الميت، يعد ثاني حقوق الميت أهمية بعد سداد الدين، وذلك ما اجمع حوله العلماء وفقهاء الشريعة الإسلامية.

كل ما يصرف على الميت منذ الوفاة بما يتضمن من الكفن ومصاريف الجنازة وتحضير الميت والقبر تسد من التركة قبل قسمتها بين الورثة.

وبعد الانتهاء من كافة هذه الخطوات الأساسية الموضحة أعلاه والتي تمثل أهمية كبيرة في الشريعة الإسلامية، يتم تقسيم الميراث بعد وفاة الأب بين الورثة المستحقين للتركة وفق الأحقية في الترتيب.

أثناء فترة تحضير الميت يكون الجميع في حالة يرثي لها، لذا إذا كنت ترغب في التعامل مع جهة قانونية لديها الخبرة الكافية والدراسة الكاملة بجميع أنظمة القانون السعودي وعلى أتم الاستعداد للقيام بكافة الإجراءات السابقة، عليك التعامل مع محامي الرياض

نحن نضم أقوى فريق من المحامين المتمرسين في القضايا الشرعية والمواريث وغيرها، ونساعدك في الحصول على حقك الشرعي من التركة وفق النظام السعودي والشريعة الإسلامية.

تقسيم الميراث بعد وفاة الأب في حالة وجود ذكور و إناث

الميراث في الإسلام هو كل ما يتركه المتوفي من أموال نقدية أو سندات بنكية أو معاملات تجارية أو مصوغات ذهبية وغيرها، ويقسم الإرث إلى عدة أقسام نوضحها لكم من خلال محامي في الرياض، وهم كالتالي:

  • إرث التعصيب هو ما يتمحور حول الأبناء والأقارب.
  • إرث الفرض هو ما يتمحور حول الأب والأم والبنات والأخوات والزوجين ويرثون وفقاً للأنصبة التي حددها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم.

تقسيم الميراث بعد وفاة الأب يخضع للشريعة الإسلامية التي وردت في العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، وجاء علم الفرائض في الإسلام ليؤكد على العدل الإلهي في علم المواريث ” للذكر مثل حظ الانثيين”.

يتم تقسيم التركة في حال ما إذا كان له أولاد ذكور و إناث وفقاً لتقسيم الإلهي، للزوجة الثمن من التركة، وتقسم باقي التركة بين الأبناء من الورثة الذكور والإناث على أن يحصل الذكر على ضعف ما تحصل عليه الأنثى.

على الرغم من سهولة تقسيم التركة بين الورثة عند وجود ذكور و إناث، إلا أن الأمر يتطلب الاستعانة بأقوى فريق عمل من محامي بالرياض يتولى كيفية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب.

نحن ننوب عنك في تقسيم التركة ونضمن لك توزيع الميراث دون الوقوع في أخطاء، َذلك من خلال الخبرة الواسعة في كافة القضايا الشرعية والمواريث وغيرها العديد من أنظمة القانون السعودي.

يمكنك التواصل معنا من خلال أرقامنا الهاتفية المطروحة بشكل مباشر، كما نقدم لك استشارة قانونية توضح لك كيفية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب وكذلك حساب قسمة التركة في السعودية.

مقالات ذات صلة بمقالنا “كيفية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب”: كم يأخذ المحامي في قضية الورث بعد التحصيل

آلية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب في حالة وجود ذكور فقط

بعد وفاة الأب وتخليص الإجراءات الأساسية التي تتعلق بإخراج الحقوق الغير شرعية التي سبق وأن أشرنا إليها تنتقل باقي التركة إلى الورثة المستحقين لها.

وتختلف آلية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب على حسب عدد الأبناء ودرجة قرابتهم وتحدد انصبتهم وحصصهم الشرعية، والتي تختلف بالطبع ما بين الأبناء الذكور والبنات، وهو ما سوف نقدمه لكم بالتفصيل.

في حالة ما إذا توفي صاحب التركة ولديه أبناء من الذكور يتم تقسيم التركة كالتالي كما ورد في علم الفرائض أو علم المواريث :

  • في حالة وفاة الأب وله من الأبناء ذكور فقط فإن من حقه الحصول على التركة كاملة في حالة عدم وجود ورثة من أصحاب الفروض.
  • إذا كان لدي المتوفي ولد واحد، يحصل الوريث علي باقي التركة بعد أن يحصل أصحاب الفروض على انصبتهم وحقوقهم المستحقة من التركة.
  • أما في حالة ماذا كان لدي المتوفي عدد من الذكور، يمنح أصحاب الفروض انصبتهم من التركة، ثم يتم تقسيم الميراث المتبقي بين الأبناء الذكور بالتساوي.

تقسيم الميراث والتركات محدد وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية وورد في العديد من الآيات القرآنية، وحرص علم الفرائض في الإسلام على تفصيل آلية تقسيم التركة والميراث.

ولكن كل هذه الأمور معقدة للغاية وتمثل خطورة في المجتمع لأنها تمثل العدل الإلهي، لذا يفضل التعامل مع المكتب العربي للقانون افضل محامي في الرياض متخصص في تقسيم الميراث بالسعودية.

نقدم لك استشارة قانونية توضح كيفية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب، في حالة وجود وصية أو في حالة وجود أبناء ذكور و إناث، أو ذكور فقط، أو إناث فقط.

مقالات ذات صلة بمقالنا “كيفية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب”: توكيل محامي حصر الإرث في الرياض الإجراءات والاسعار

تقسيم الميراث بعد وفاة الأب في حالة وجود إناث فقط

كيفية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب

قضايا الميراث وتقسيم التركة ذات أهمية بالغة ودقيقة للغاية يصعب التعامل معها إلا من خلال الاستعانة بجهة قانونية متمرس ولديها الدراسة العلمية حول كافة أنظمة القانون الشرعية والمواريث وغيرها.

محامي الرياض يتمتع بالخبرة العملية والثقافة العلمية والشرعية في كافة الخدمات القانونية، وعلى درا كاملة بالمشكلات التب تنتج عن تقسيم التركة والميراث بين الورثة مثل وجود قاصر أو وجود وصية أو تركة لمن ليس له ولد أو الامتناع عن تقسيم الارث وغيرها.

وتعد قضية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب في حالة وجود إناث فقط أمر هام جدا، وقد وردت في العديد من الآيات القرآنية، والتي توضح من خلال النقاط التالية:

  • في حالة ما إذا توفي صاحب التركة، وله من الورثة ابنة واحدة فقط، فهي في تلك الحالة ترث نصف التركة، وبوجود الزوجة ترث الثمن من التركة، وتؤول باقي التركة إلى العم بكونه هو الأقرب إلى الأب.
  • أما في حالة ما إلا توفي صاحب التركة، وله من الورثة بنتين أو أكثر، يحق لهم الحصول على ثلثي التركة والميراث حتى وان تقاسمهم الأخت من الأب، وتقسم باقي التركة بين الورثة بالفرض مثل الزوجة والأم والأب أو الأخوات الأشقاء وغيرهم.

قضايا الميراث في المحاكم السعودية

قضايا الميراث في المحاكم السعودية أصبحت شائعة بشكل ملحوظ مما آثار الفضول لدى الكثير للتعرف على النواحي القانونية والقضايا المختلفة التي تتعلق بالميراث وتقسيم التركات بالمملكة العربية السعودية.

وقد اشاع في الآونة الأخيرة على نطاق واسع حدوث الخلافات والنزاعات بين الورثة عند تقسيم التركة والميراث، ومن هنا يضطر الطرف المتضرر اللجوء إلى ساحات القضاء للفصل بينهم.

وعلى الرغم من أن مدة القاضي قد تطيل في المحاكم، وقد تتطلب إلى العديد من الإجراءات القانونية اللازمة التي  تلزم أن ينوب عنك محامي الرياض، إلا أنها بلا شك هي الحل الأفضل والأمثل.

تعددت أنواع القضايا التي تتعلق بالميراث وتقسيم التركات بالمملكة العربية السعودية، والتي تتمثل في الآتي:

  • القسمة الرضائية والهدف منها توثيق تقسيم التركة والميراث حسب الأنصبة والحصص المتفق عليها.
  • القسمة الجبرية في السعودية وذلك عند الامتناع عن تقسيم الارث من قبل أحد الورثة لكونه تحت سيطرتهم أو لحرية التصرف به وفقاً لمصالحهم الشخصية

دون غيرهم.

  • دعاوى حصر الإرث والتركة
  • قضايا الامتناع عن تسليم الميراث.
  • دعوى تقسيم الممتلكات العينية.
  • دعوى تقسيم الميراث بما يتضمنه من أسهم وصناديق استثمارية.
  • ودعوى تقسيم التركة التي تشتمل على ديون أو رهان أو غيره.
  • دعوى تقسيم التركة لمن ليس له ولد أو وريث.

كل هذه القضايا تحتاج إلى كفاءة علمية كبيرة في مجال الفقه والتشريعات الدينية الإسلامية، بالإضافة إلى خبرة عملية يتم اكتسابها من عدد القضايا التي قام بتحقيق النجاح بها.

لذا ننصحك بالتعامل مع محامي بالرياض يساعدك في تقديم الأوراق الرسمية والمستندات القانونية اللازمة لرفع دعوى قضائية أمام المحاكم السعودية لإثبات حقك في التركة، ولدينا فريق عمل من أمهر المحامين المتخصصين في حصر التركة.

حرمان الإناث من الميراث

حرمان الإناث من الميراث هو أمر مخالف للشريعة الإسلامية، وقد تم اتباعه في العصر الجاهلي، وحتى الآن بعد أن شاع الطمع والجشع في نفوس البعض، أصبح حرمان الإناث من الميراث أمر محتمل.

ولكن بالاستناد إلى أحكام الشريعة الإسلامية التي يطبقها القانون السعودي ويعتمدها من خلال مواد القانون أصبح ذلك جريمة يعاقب عليها القانون السعودي، ووفقاً للشريعة الإسلامية فهي من الكبائر التي حرمها الله سبحانه وتعالى.

لذا علي كل أنثى وقع عليها الظلم والحرمان من التركة والميراث أن تستعين بـ محامي في الرياض لرفع دعوى قضائية أمام المحاكم السعودية لإثبات الحق الشرعي من التركة.

مقالات ذات صلة بمقالنا “كيفية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب”: أسهل طريقة لتقسيم الميراث من شرح محامي مواريث متخصص

افضل محامي في الرياض متخصص في قضايا الميراث

عند البحث حول محامي متمرس بالسعودية يتمتع بالخبرة العملية في كافة القضايا، والثقافة العلمية في كافة الجوانب الشرعية، والسمعة الطيبة التي تمنح للعملاء الثقة الكاملة، فأنت بالضرورة تحتاج إلى التعامل معنا.

يمكنك التواصل مع المكتب العربي للقانون افضل محامي في الرياض متخصص في قضايا الميراث وتقسيم التركات، ولديه فريق عمل متخصص في حصر التركة بما تتضمنه من سندات بنكية أو معاملات تجارية أو ممتلكات عقارية وأراضي زراعية وغيرها.

نتمتع بالمهارة والكفاءة العملية التي تجعل منا جهة قانونية رائدة في مجال القانون السعودي، كما لدينا خبير قانوني متخصص في قضايا الميراث والقضايا الشرعية المختلفة.

الأسئلة الشائعة حول كيفية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب

1. ما هي أولى الخطوات القانونية والشرعية التي يجب اتخاذها بعد وفاة الأب لتقسيم الميراث؟ قبل البدء في توزيع أي جزء من التركة، يجب القيام بأربعة إجراءات متتالية بالترتيب الشرعي: أولاً، استخراج مصاريف التجهيز والدفن من تركة المتوفى. ثانياً، سداد جميع الديون المتعلقة بذمته (سواء ديون للعباد أو حقوق لله كالزكاة). ثالثاً، تنفيذ الوصية الشرعية (إن وجدت) بشرط ألا تتجاوز ثلث التركة ولغير وارث. رابعاً، استخراج صك “حصر الورثة” لبدء توزيع المتبقي من التركة.

2. كيف يتم تقسيم ميراث الأب المتوفى في حال وجود زوجة وأبناء وبنات؟ في هذه الحالة الشائعة، تحصل الزوجة (الأم) على “الثمن” فرداً لوجود الفرع الوارث. وما تبقى من التركة يُوزع على الأبناء والبنات تعصيباً، بحيث يأخذ الذكر ضعف نصيب الأنثى، استناداً للقاعدة الشرعية: {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ}.

3. ما هو نصيب الزوجة من ميراث زوجها المتوفى إذا لم يكن لديه أبناء؟ إذا توفي الأب ولم يكن له فرع وارث (أي لم ينجب أولاداً أو بناتاً، ولا يوجد له أبناء ابن)، فإن نصيب الزوجة يرتفع من الثمن إلى “الربع” فرضاً، ويُوزع باقي الميراث على بقية الورثة المستحقين كالأخوة أو الوالدين حسب الحالة.

4. هل يجوز لبعض الورثة الامتناع عن تقسيم إرث الأب أو تأخيره؟ شرعاً ونظاماً، لا يجوز لأي وارث إجبار بقية الورثة على البقاء في “المشاع” أو تعطيل تقسيم التركة دون رضاهم. يحق لأي وارث، مهما كان نصيبه صغيراً، المطالبة بحقه وفرز نصيبه فوراً. وفي حال تعنت أحد الأطراف، يحق للمتضرر اللجوء للقضاء لإجراء قسمة الإجبار.

5. كيف يتم تقسيم الميراث إذا ترك الأب بناتاً فقط (دون أبناء ذكور)؟ إذا ترك الأب ابنة واحدة ولم يكن لها أخ ذكر، فلها “النصف” فرضاً. أما إذا ترك ابنتين فأكثر (دون أبناء ذكور)، فلهن “الثلثان” يُقسمن بينهن بالتساوي. وفي كلتا الحالتين، ينتقل باقي الميراث إلى الورثة من العصبة (مثل أعمام البنات أو أولاد الأعمام).

6. هل يسقط حق البنت في ميراث أبيها إذا كانت متزوجة أو ميسورة الحال؟ هذا من المفاهيم الخاطئة الشائعة؛ فحق المرأة (البنت أو الأخت) في الميراث هو حق شرعي قطعي ثبت بالقرآن الكريم، ولا يتأثر إطلاقاً بحالتها الاجتماعية (متزوجة، مطلقة، عزباء) أو وضعها المالي (غنية أو فقيرة). حرمان البنت من الميراث يعد مخالفة صريحة للشريعة والأنظمة.

7. كيف تُقسم التركة إذا ترك الأب عقاراً (بيتاً أو أرضاً) يرفض بعض الورثة بيعه؟ إذا كان العقار قابلاً للقسمة العيدانية دون ضرر، يتم فرزه وتوزيع الحصص. أما إذا كان لا يقبل القسمة (مثل بيت سكني صغير) وتمسك بعض الورثة بالبيع ورفض آخرون، يتم اللجوء للمحكمة؛ حيث يتم تقييم العقار عبر مقيمين معتمدين، ويُعرض للبيع في المزاد العلني، ثم يُوزع الثمن على الورثة كلٌّ حسب نصيبه الشرعي.

8. هل يرث أبناء الابن المتوفى في حياة أبيه (ميراث الأبناء من الجد)؟ وفقاً للقواعد العامة في الميراث، فإن وجود أبناء مباشرين للمتوفى (أعمام الأولاد) يحجب أبناء الابن من الميراث حجب حرمان. ومع ذلك، تأخذ العديد من القوانين والأنظمة العربية بمبدأ “الوصية الواجبة”، حيث يُمنح أحفاد الابن المتوفى نصيب أبيها كوصية نظامية بشرط ألا يتجاوز ثلث التركة.

9. ما هو السند القانوني لإثبات من هم ورثة الأب الشرعيين؟ المستند الرسمي الوحيد هو صك “حصر الورثة” (أو إعلام الوراثة). يتم استخراجه من المحكمة المختصة أو عبر المنصات الرقمية لوزارة العدل، ويتطلب تقديم شهادة الوفاة، وحضور شاهدين ومعدلين لإثبات أسماء وصلاحية جميع الورثة المستحقين وقت الوفاة.

10. هل تعتبر الأموال المودعة في الحسابات البنكية للأب تابعة للميراث؟ نعم، جميع الحسابات البنكية، الاستثمارية، المحافظ العقارية، والأسهم التي كانت باسم الأب وقت وفاته تدخل ضمن عناصر التركة. يتم تجميد هذه الحسابات فور تبليغ البنك بالوفاة، ولا يتم الصرف منها أو تحويلها إلا بموجب صك حصر الورثة ووكالة شرعية أو أمر قضائي بالتوزيع.

11. ما الحكم القانوني في قيام الأب بكتابة أملاكه لأحد أبنائه وحرمان الآخرين قبل وفاته؟ إذا قام الأب بذلك على سبيل “الهبة” في حياته وهو بكامل أهليته المعتبرة، فإن التصرف ينفذ نظاماً، وإن كان مكروهاً شرعاً لما فيه من جور بين الأبناء. أما إذا كتب ذلك وصية مضافة لما بعد الموت، فإنها تقع باطلة في حق بقية الورثة بناءً على الحديث الشريف: “لا وصية لوارث”، إلا إذا أجازها جميع الورثة البالغين الراشدين بعد وفاته.

12. هل ترث الزوجة المطلقة من زوجها المتوفى؟ إذا كان الطلاق “رجعيّاً” وتوفي الزوج وهي لا تزال في فترة العدة، فإنها ترثه لأن الرابطة الزوجية قائمة حكماً. أما إذا كان الطلاق “بائناً” (بينونة صغرى أو كبرى) وانقضت العدة، فلا إرث بينهما. والاستثناء الوحيد هو (طلاق الفارّ)، أي إذا طلقها في مرض موته بقصد حرمانها، فإنها ترثه معاملة له بنقيض قصده.

13. كيف يتم التعامل مع ديون الأب إذا استغرقت (أكلت) التركة كلها؟ إذا كانت ديون الأب المستحقة للغير تساوي أو تفوق قيمة ممتلكاته، يتم توجيه كامل التركة لسداد هذه الديون، ولا يتبقى للورثة أي شيء لتقسيمه. وتجدر الإشارة إلى أن الورثة لا يلتزمون بسداد ديون أبيهم من أموالهم الخاصة، بل تُسدد الديون من “تركة المتوفى” فقط.

14. ما الفرق بين قسمة التراضي وقسمة الإجبار في ميراث الأب؟

  • قسمة التراضي: اتفاق ودي بين جميع الورثة (البالغين الراشدين) على آلية توزيع الأصول، وتوثق رسمياً عبر كاتب العدل.

  • قسمة الإجبار: يتم اللجوء إليها عند وقوع خلاف، أو رفض أحد الأطراف، أو وجود قاصر؛ حيث تتدخل المحكمة لفرز وتوزيع التركة بقوة القانون.

15. هل يجوز التنازل عن نصيب في ميراث الأب (تخارج)، وما شروطه؟ نعم، يجوز للوارث التنازل عن نصيبه أو جزء منه لبقية الورثة أو لأحدهم بعوض (مبلغ مالي) أو تبرعاً، ويسمى هذا الإجراء في القانون بـ “التخارج”. ويشترط لصحته أن يكون المتنازل بالغاً راشداً وعالماً بحجم التركة ومكوناتها بدقة لانتفاء الغرر والتدليس.

الخلاصة

بعد وفاة الأب في السعودية، يتم تقسيم الميراث بناءً على أحكام الشريعة الإسلامية، حيث ينطبق نظام التركة الإسلامي على جميع المسلمين في المملكة. وفقًا للشريعة الإسلامية، تحدد حصص الورثة بدقة، وهي كالتالي:

1. الزوجة: تحصل الزوجة على حصة واحدة إذا كان للأب أبناء، وتحصل على ثمن مثلث التركة إذا كان للأب بنت واحدة فقط، وتحصل على ثمن نصف التركة إذا كان للأب بنتين أو أكثر.

2. الأبناء: يتم تقسيم التركة على جميع الأبناء بالتساوي، بحيث يحصل كل واحد منهم على حصة مساوية.

3. الأم: تحصل الأم على سدس التركة إذا كان للأب أبناء. وإذا لم يكن للأب أبناء، فإن الأم تحصل على ثلث التركة.

4. الأخوة والأخوات: في حالة عدم وجود أبناء أو أم، يتم توزيع الثلث المتبقي بين الأخوة والأخوات بالتساوي.

قد تختلف الأوضاع الشخصية والعائلية للورثة وفقًا للحالة الشخصية للفقيد وعدد الورثة وجنسيتهم وغيرها من العوامل. لذلك، يُنصح بالتشاور مع محامٍ متخصص في قضايا التركة والوراثة في المملكة العربية السعودية للحصول على مشورة قانونية دقيقة وتقديم الدعم اللازم لتنفيذ عملية تقسيم التركة بشكل صحيح وشرعي.

مقالات قانونية ذات صلة بمقالنا “كيفية تقسيم الميراث بعد وفاة الأب”:

صحيفة دعوى ضد ناظر الوقف مع توضيح إجراءات عزل الناظر  

رقم شيخ لتقسيم الميراث واستشارة محامي تقسيم ميراث متخصص  

محامي مواريث في الرياض : افضل محامي ورثه الرياض 

محامي ميراث الدمام من افضل 6 محامين قضايا الارث بالمملكة  

محامي الميراث في مكه من اشهر 10 محامين ورثة في مكة المكرمة  

محامي مواريث الاحساء: افضل محامي ورثة بالاحساء  

محامي مواريث ابها من اقوى محامين الورث بالمملكة  

قضايا الميراث في المحاكم السعودية

دعوى المطالبة بالميراث في السعودية يوضحها محامي ميراث 

قضايا الاحوال الشخصية في السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل الآن!